السيد حامد النقوي
132
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
بالقياس ، بل المعتزلة البغداديون لا يقولون بالقياس و ح فان كان القياس باطلا أمكن الدخول في أهل السنة و ترك القياس ، و ان كان حقا أمكن الدخول في أهل السنة و الاخذ بالقياس . الثالث أن يقال القول بالرأى و الاجتهاد و القياس خير من الاخذ بما ينقله من يعرف بكثرة الكذب عمن يصيب و يخطئ نقل غير مصدق عن قائل غير معصوم ، و لا يشك ان رجوع مثل مالك ، و ابن أبى ذئب ، و ابن الماجشون ، و الليث ابن سعد ، و الاوزاعى ، و الثورى ، و ابن أبى ليلى ، و شريك ، و أبى حنيفة ، و أبى يوسف ، و محمد بن الحسن ، و زفر ، و الحسن بن زياد ، و اللؤلؤى ، و الشافعى ، و البويطى ، و المزنى ، و أحمد بن حنبل ، و أبى داود السجستانى ، و ابراهيم الحربى ، و البخارى و عثمان بن سعد الدارمى ، و أبى بكر بن خزيمة ، و محمد بن جرير الطبرى ، و محمد بن نصر المروزى . و غير هؤلاء الى اجتهادهم ، و اعتبارهم مثل أن يعلموا سنة النبى صلى اللَّه عليه و سلم الثابتة عنه و يجتهدوا فى